الصفحة الرئيسية: الشهيد الميرزا الأخباري (قدس سره الشريف)

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.. وبعد.
فقد تم تأسيس هذا الموقع المتواضع للأهداف التالية:
1- تخليد ذكرى الفقيه الكبير والمظلوم الشهيد السيد محمد المعروف بالميرزا الأخباري (قدس سره الشريف).
2- إحياء ونشر تراثه العلمي الضخم.
3- خدمة طلاب العلم والحقيقة.
4- التعريف بمنهجه العلمي من كتاباته.
5- نشر بعض تاريخ أسرته وعشيرته (لاحظ التبويب الجانبي).

والله من وراء القصد
ترجمة مختصرة
هو الميرزا السيد محمد بن السيد عبدالنبي بن السيد عبدالصانع بن السيد عبدالنبي بن السيد أحمد بن السيد حسين بن السيد عبدالله بن السيد حسين بن السيد عز الدين بن السيد عبدالله بن السيد أحمد بن السيد مير ناصر بن السيد جمال الدين بن السيد حسين بن السيد تاج الدين بن السيد سليمان بن السيد غياث بن السيد إبراهيم بن السيد يونس بن السيد حيدر بن السيد إسماعيل بن السيد أحمد بن السيد أبو القاسم حسين بن السيد أبو أحمد بن السيد (موسى المبرقع) بن الإمام محمد الجواد (عليه السلام) المدفون في إيران وله مزار معروف.
* مولده ونشأته:
ولد الميرزا الأخباري في يوم الاثنين الموافق 22/ ذي القعدة عام 1178 هـ الموافق 1865 م في مدينة أكبر آباد في الأراضي (الهندية) التي استقر بها والده قبل ولادته.
انحدر الميرزا الأخباري من أسرة ذات أصول عربية نزحت من البلاد العربية وهاجرت إلى بلاد فارس، وكان أول من نزح من هذه الأسرة هو والد الميرزا الأخباري.
كان السيد عبدالنبي تاجرا وأحد رجال الدين المعروفين في بلاد فارس والهند والعراق.
عاش الميرزا الأخباري طفولته في كنف والديه في الهند وكان هو الابن الوحيد للسيد عبدالنبي آنذاك، فتلقى تعليمه الاولي القراءة والكتابة وهو ابن تسع سنين وعندما بلغ الرابعة عشر من عمره انتقل إلى مدينة (الكنوا) من أجل تلقي دراسته الدينية فيها، وعندما بلغ الفتوة والشباب تزوج من امرأة فاضلة فأنجبت له (خمسة) أبناء هم السيد أحمد والسيد علي وثلاثا من الإثاث.
عندما بلغ الميرزا الأخباري عشرين من العمر سافر مع والديه إلى الديار المقدسة من أجل اتمام فريضة الحج وبعد انتهاء الحج توفي والده وهم في طريق العودة إلى العراق لزيارة العتبات المقدسة وقام بدفنه في بندر (مسقط) ثم توفيت والدته بعد وفاة أبيه بأيام، وهكذا فقد والديه في العام نفسه، وقام بدفنها في النجف.
استقر الميرزا الأخباري بعد مغادرته الهند عام 1198هـ 1785 في النجف الأشرف مدة عشر سنوات مكبا على الدراسة وتحصيل مختلف العلوم على أبرز علمائها وأساتذتها الكبار ثم انتقل إلى مدينة كربلاء عام 1210هـ - 1795م ليقيم فيها ويعمل خلال مدة تواجده بها مدرسا ومتزعماً لمدرسة المحدثين.
وفي كربلاء أعلن الميرزا الأخباري عن تبنيه للمنهج الأخباري وبدأ يروج ويعلن عن أفكاره ومنهجه الذي ضمنه مؤلفاته فكثر في كربلاء أتباعه ومريدوه.
وفي عام 1212هـ الموافق 1797م سافر إلى ايران ومارس الامامة والتدريس اذ كانت له حلقات درس يحضرها عدد من تلاميذه واستمرت اقامته في بلاد فارس خمس سنوات حتى عام 1801م.
لم يدم استقرار الميرزا الأخباري في بلاد فارس كثيرا، فبعد أن قضى خمس سنوات عاد إلى العراق، وفي العراق عاش متنقلا بين النجف وكربلاء والكاظمية.
سافر إلى بلاد فارس بعد مدة سنتين في عام 1803م الموافق 1218هـ عمل خلال تواجده في بلاد فارس بالتأليف والتدريس.
* ألقابه:
لُقب السيد محمد بن عبد النبي رحمه الله بألقاب كثيرة منها ما هو نسبي أو علمي أو نسبة إلى مكان.
1- الميرزا
2-الأخباري
3- جمال الدين
4- المحدث السلفي
5-الهاشمي
6- الحائري
7- الشريف
وله ألقاب أخرى منها: الشهيد الثالث والداعي للحق والنيسابوري والاسترابادي والخراساني والكاظمي.
* أساتذته ومجيزوه:
تلقى السيد محمد الأخباري بعض دروسه على يد مجموعة من أبرز علماء عصره، منهم:
1- السيد محمد مهدي بحر العلوم
2- السيد الميرزا محمد مهدي الشهرستاني
3- الشيخ الاغا محمد علي ابن الوحيد البهبهاني
4- السيد حسين ابن دانيال الهندي
5- الشيخ موسى بن علي البحراني
6- السيد مير علم الهندي
7- الشيخ حسن ابن الشيخ حسين آل عصفور البحراني
8- السيد الميرزا ابو المعالي ابن الحاج روح الامين الخراساني النيشابوري.
وقد عاصر السيد محمد جمال الدين الأخباري مجموعة من العلماء في عصره وهم:
1- الشيخ جعفر كاشف الغطاء
2- السيد علي الطباطبائي صاحب الرياض.
3- الميرزا أبو القاسم القمي صاحب القوانين.
4- الشيخ أسد الله التستري
5- السيد محمد الأعرجي
6- السيد محمد رضا شبر
7– السيد محمد المجاهد
8–السيد عبدالله شبر
8– السيد محمد باقر الشفتي
8– الشيخ ابراهيم الكرباسي
هؤلاء بعض ممن عاصرهم السيد، وله مع بعضهم مراسلات.
* تلامذته والراوون عنه:
وقد تتلمذ عند الميرزا الأخباري كثير من العلماء، منهم:
1- السيد جواد الحسيني البغدادي
2- الشيخ عبد الصاحب الدواني ويكنى ابو الحسن
3- الملا عبد الله بن محمد
4- الملا فتح علي الشيرازي
5- الشيخ محمد بن ابراهيم الخرساني
6- الشيخ محمد رضا الدواني
7- محمد علي القزويني
8- السيد اياد علي الهندي
9- الشيخ شبيب الشيخ راضي
10 – السيد محمد صادق الرضوي الهمداني
11 – السيد احمد بن الميرزا الأخباري
13 – السيد علي بن السيد محمد جمال الدين الأخباري
* مؤلفاته وآثاره العلمية:
للميرزا الأخباري مجموعة كبيرة من المؤلفات تصل إلى أكثر من (200) مؤلف بين كتاب من أجزاء ورسائل صغيرة من عدة أوراق، منها:
1- النبأ العظيم تفسير القران
2- كشف القناع عن عورة الاجماع
3- مصادر الانوار في الاجتهاد والأخبار
4- البرهان في التكليف والبيان
5- منية المرتاد في ذكر نفاة الاجتهاد
6- كتاب إيقاظ النبيه
7- التحفة الآرية في أبواب الفقه
8- رسالة الاذان
9- انسان العين
10 - البرهان في التكليف والبيان
11 – قبسه العجول
12- الميزان لمعرفة الفرقان
13- أصول الفقه
14- أصول الدين
15- الحكمة البالغة
16- الشهاب الثاقب
17- الصيحة بالحق
18- ضياء المتقين في معارف الدين
19- غمزة البرهان لنبهة الوسنان
20- فتح الباب إلى الحق والصواب
21- القسورة
22- موارد الرشاد
23- ميزان التمييز في علم العزيز
24- آمالي العباسي
25- حرز الحواس من الوسواس الخناس
26- حقيقة الأعيان
27- الدر الفريد
28- الدر الثمين
29- سلاح المؤمن واصلاح المهيمن
30- سيف الله المسلول على محرف دين الرسول
31- فصل الخطاب في نقض مقالة ابن عبد الوهاب
32- الكتاب المبين والمنهج المستبين
33- المطمر الفاصل بين الحق والباطل
34- التقويمات والتعديلات
35- الدوائر الرجالية
36- الرجال الكبير
37- صحيفة الصفا في ذكر أخبار أهل الاجتباء
38- صفاء اللؤلؤ
39- كليات الرجال
40- تسلية القلوب الحزينة الجاري مجرى الكشكول والسفينة
41- دوائر العلوم وجدول الرسوم
42- ذخيرة الالباب
43- شمس الحقيقة
44- مجالي الانوار
45- نجم الولاية لمن أراد الهداية
46- إحياء الموتى بكلمة المسيح عيسى (ع)
47- تحفة درويش
48- حديقة الأزهار في تخليص بحار الأنوار
49- الحرز اليماني
50- رحل الجراد أو رجل الجراد
51- رسالة الحجر الملقم
52- رسالة الوسيلة في شرح دعاء العديلة
53- عمود الدين على حقيقة مذهب الأخبارية
54 – معاول العقول في قلع أساس الاصول.
بالإضافة إلى كثير من المؤلفات التي فقدت.
* خاتمته:
بعد أن عاد الميرزا الأخباري من بلاد فارس استقر في الكاظمية في عام 1813م وعاد نشاطه من جديد من خلال التدريس والإقامة لصلاة الجماعة والجمعة.
وللأسف، نتيجة لخلاف ديني بينه وبين بعض العلماء صدرت -ظلما- فتوى بقتله فتم الهجوم على بيته وروع النساء والأطفال وقتل السيد الأخباري مع ابنه الأكبر السيد أحمد بالإضافة إلى بعض من تلاميذه ودفنوا في داره في الكاظمية، وكان ذلك في 28 ربيع الاول من عام 1232هـ 1816م فمضى شهيدا مظلوماً محتسبا.
* من أراد التوسع في دراسة سيرة السيد الشهيد ومعرفة حادثة القتل وتفاصيلها يمكنه الرجوع إلى كتب التراجم والرجال وسيرة العلماء والتاريخ والدراسات التي كتبت عنه، ومنها:
1- سيرة شهيد المحدثين للشيخ علي جعفر آل جساس القطيفي.
2- الوجيزة في تاريخ الوالد ومقتله للعلامة السيد ميرزا علي جمال الدين.
3- الخلاف بين الأخباريين والأصوليين للاستاذة شيرين هادي الموسوي.
4- السيد محمد بن عبد النبي الحائري ومنهجه في تفسيره النبأ العظيم للاستاذة بيداء نعمة الغانمي.
5- الاختيارات العقدية عند العلامة السيد ميرزا محمد جمال الدين للدكتور الشيخ باقر جمعة الزيدي.
6- منهج التفسيري في تفسير النبأ العظيم للسيد ميرزا محمد النيسابوري دراسة تحليلية للاستاذ مؤيد نايف الهلالي.